نشوان بن سعيد الحميري
128
ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة
لا أبالي النسرين حيث استقلا . . . وسهيلا إذا أجد مسيري ثم أممت زهرة الردف قصدا . . . لمقامي في نعمتي وحبوري إنما طيرة النجوم لغيري . . . ولنا يمنها بلا تطيير قد كتبنا مساندا في ظفار . . . وكتبنا أيامنا في الزبور وذكرت الذي يكون لحيني . . . إنَّ ملكي للباقي المنصور ويذكر أنْ امرأة من الشام أتت إليه تشكو من رجل ذبح كبشا لها غصبهاع أخذه ، فآلت يمينا لتشكونه إلى ملك اليمن إنْ لم ينتصف لها ملك الشام ، فعلم قباذ ملك الشام بيمينها من أجل عامله الغاضب عليها ذلك الكبش فلم ينتصف لها مه ، فوفدت على أسعد الكامل إلى ظفار ، فأدلت بشكيتها إلى من الملك الشامي ، وما رضيه لعامله من ظلمها واحتقاره لملك اليمن ، فآلى أسعد لينصرها ولينصفها ، فعبأ الجيوش لرأس السنة ، وأمرها بالانصراف إلى بلدها وقد وعدها بوصول العساكر ، فراحت وأقامت تنتظر وصول العساكر وفاء الحول ، فسارت جنوده وقدم عليها شمر ذا الجناح ، وسار أسعد من بعدهم بمن معه من الجنود . وفي ذلك يقول : أنعم صباحا أسعد الكامل . . . يا ناقما بالثار والتابل أثنى على الله بآلائه . . . الواحد المقتدر الفاعل في كل ما أولاه من آجل . . . وكل ما أعطاه من عاجل سرنا إلى الأعداء من أرضنا . . . لم نك نرجو قفل القافل في جحفل كالليل من حمير . . . قد حضروا بالأسل الذابل